نشوان بن سعيد الحميري

1246

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

وحدُّ كل شيء : شَباتُه ، كحد السيف ، وهو ما رَقَّ من شفرته . وحَدُّ الرَّجُل : بأسُه . وحَدُّ الشراب : صلابته ، قال الأعشى « 1 » : وكأسٍ كعين الديكِ باكرتُ حَدَّها * بفتيانِ صِدْقٍ والنواقيسُ تُضْرَبُ وحَدُّ القاذف والزاني : عذابهما ، سمي حدّاً لمنعه عن المعاودة ، وأصله مصدر . وحدود الكواكب في البروج معروفة عند أهل العلم بالنجوم ؛ وذلك أن كل برجٍ من البروج الاثني عشر ثلاثون درجة مقسومة بين الكواكب الخمسة : زُحَل والمشتري والمريخ والزهرة وعطارد قسمةً مختلفة الدرج ، أكثرها له اثنتا عشرة درجة تسمى حَدَّ ذلك الكوكب ، وأقلّها له درجتان حَدّ ذلك الكوكب ، ولكل كوكبٍ منها قوَّة في حدِّه يقال لذلك الكوب رَبّ الحد يُستدل به على أخلاق المولود وأحواله وطبائعه وباطن أمره . ر [ الحَرّ ] : نقيض البرد ، قال اللَّه تعالى : قُلْ نارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا « 2 » . ز و [ الحَزّ ] : واحد الحزوز في العود ونحوه . والحَزّ : الحِيْن ، قال أبو ذؤيب « 3 » . وبأي حَزِّ ملاوة يتقطَّعُ س [ الحَسّ ] : البرد يحرق النبات . وحَسِّ : كلمةٌ مبنية على الكسر تقال عند التوجع . ويقال : ائت به من حَسِّكَ وبَسِّك : أي من حيث شئت .

--> ( 1 ) ديوانه : ( 46 ) ، واللسان ( حدد ) . ( 2 ) سورة التوبة 9 من الآية 81 . ( 3 ) أبو ذؤيب الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 1 / 5 ) ، والمقاييس : ( 2 / 8 ) ، والصحاح واللسان والتاج ( حزر ) وصدره : حَتَّى إِذا جَزَرَت مِياهُ رُزُوْنِهِ